الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
66
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
بعد استعبار ( 3546 ) ! متى ألفيت ( 3547 ) بني عبد المطّلب عن الأعداء ناكلين ( 3548 ) ، و بالسّيف مخوّفين ؟ ! فلبّث ( 3549 ) قليلا يلحق الهيجا ( 3550 ) حمل ( 3551 ) فسيطلبك من تطلب ، و يقرب منك ما تستبعد ، و أنا مرقل ( 3552 ) نحوك في جحفل ( 3553 ) من المهاجرين و الأنصار ، و التّابعين لهم بإحسان ، شديد زحامهم ، ساطع ( 3554 ) قتامهم ( 3555 ) ، متسربلين ( 3556 ) سرابيل الموت ، أحبّ اللّقاء إليهم لقاء ربّهم ، و قد صحبتهم ذرّيّة بدريّة ( 3557 ) ، و سيوف هاشميّة ، قد عرفت مواقع نصالها في أخيك و خالك و جدّك و أهلك ( 3558 ) « « وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ » » . 29 - و من كتاب له عليه السلام إلى أهل البصرة و قد كان من انتشار حبلكم ( 3559 ) و شقاقكم ما لم تغبوا عنه ( 3560 ) ، فعفوت عن مجرمكم ، و رفعت السّيف عن مدبر كم ، و قبلت من مقبلكم . فإن خطت ( 3561 ) بكم الأمور المردية ( 3562 ) ، و سفه ( 3563 ) الآراء الجائرة ( 3564 ) ، إلى منابذتي ( 3565 ) و خلافي ، فهأنذا قد قرّبت جيادي ( 3566 ) ، و رحلت ( 3567 ) ركابي ( 3568 ) . و لئن ألجأتموني إلى المسير